أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة ؟ تعرف على الحالات والمعايير المهمة

يتزايد الاهتمام بمعرفة ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة ؟ خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تؤثر في الحركة أو السمع أو البصر أو القدرة على أداء المهام اليومية. ولا يعني وجود مرض بحد ذاته أن الشخص يُصنف تلقائياً ضمن فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويعتمد تقييم الإعاقة بصورة أساسية على مقدار تأثير الحالة الصحية في وظائف الجسم والقدرة على ممارسة الأنشطة والمشاركة في الحياة اليومية. وتختلف معايير الاعتراف بالإعاقة من دولة إلى أخرى، لذلك فإن التشخيص الطبي وحده قد لا يكون كافياً للحصول على أي استحقاق قانوني أو اجتماعي.

ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة


ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة؟

لا توجد قائمة طبية عالمية تجعل كل شخص مصاب بمرض معين شخصاً ذا إعاقة تلقائياً. فوفق التصنيف الدولي للأداء الوظيفي والعجز والصحة، تنشأ الإعاقة من التفاعل بين الحالة الصحية والقيود التي يواجهها الشخص في نشاطه ومشاركته في المجتمع.

ولهذا يمكن أن تسبب الحالة نفسها درجات مختلفة من الإعاقة بين الأشخاص. فقد يعيش شخص مع مرض مزمن دون قيود كبيرة، بينما يعاني شخص آخر من المرض نفسه من صعوبة شديدة في الحركة أو العمل أو العناية بالنفس.

أبرز الحالات الصحية التي قد تسبب إعاقة

تشمل الأمراض المسببة للإعاقة مجموعة واسعة من الحالات، ولا تقتصر على الأمراض الجسدية. ومن أبرز الأمثلة الحالات التي تؤدي إلى فقدان أو ضعف مستمر في إحدى الوظائف الأساسية.

  • الإصابات الشديدة في الدماغ أو الحبل الشوكي وما ينتج عنها من ضعف حركي.
  • الشلل وفقدان الأطراف أو وجود قيود شديدة في الحركة.
  • فقدان البصر أو ضعف الرؤية الشديد الذي يحد من الاستقلالية.
  • فقدان السمع الشديد أو الصمم عندما يؤثر في التواصل والمشاركة.
  • بعض الأمراض العصبية التي تسبب اضطرابات مستمرة في الحركة أو الإدراك.
  • الإعاقات الذهنية واضطرابات النمو التي تؤثر في القدرات اليومية والتعلم.
  • بعض حالات طيف التوحد عندما تكون القيود الوظيفية مؤثرة بصورة كبيرة.
  • بعض الاضطرابات النفسية أو العقلية طويلة الأمد إذا أدت إلى قيود واضحة في الحياة والعمل.
  • أمراض العضلات والمفاصل والعظام التي تسبب قيوداً مستمرة في الحركة أو استخدام الأطراف.
  • بعض الأمراض المزمنة عندما تؤدي مضاعفاتها إلى عجز وظيفي طويل الأمد.

هل الأمراض المزمنة تعتبر إعاقة؟

ليست كل الأمراض المزمنة إعاقة بالضرورة. فقد يكون المرض مستمراً لسنوات، لكنه لا يمنع المصاب من ممارسة حياته بصورة طبيعية أو أداء عمله دون قيود كبيرة.

أما عندما يؤدي المرض أو مضاعفاته إلى صعوبة مستمرة في الحركة أو التواصل أو التعلم أو العمل أو العناية بالنفس، فقد يصبح من الحالات التي تستدعي تقييم الإعاقة الصحية.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن تقييم الإعاقة يرتبط بوظائف الجسم والأنشطة والمشاركة في المجتمع، إضافة إلى العوامل البيئية والشخصية المحيطة بالفرد.

ما معايير اعتبار المرض إعاقة؟

يُنظر عادةً إلى مجموعة من العوامل عند تقييم الحالة، وليس إلى اسم المرض فقط. ويُعد تأثير الحالة على قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية من أهم الجوانب التي تؤخذ في الاعتبار.

  • مدى تأثير الحالة الصحية على وظائف الجسم.
  • قدرة الشخص على الحركة والتنقل بصورة مستقلة.
  • القدرة على التواصل وفهم المعلومات والتفاعل مع الآخرين.
  • إمكانية القيام بأعمال العناية الشخصية مثل تناول الطعام والملابس والنظافة.
  • مدى تأثير الحالة على الدراسة أو العمل والأنشطة اليومية.
  • مدة الحالة الصحية واستمرار القيود الناتجة عنها.
  • الحاجة إلى أجهزة مساعدة أو شخص آخر لإنجاز بعض المهام.

ولهذا فإن شروط اعتبار المرض إعاقة لا تعتمد على التشخيص الطبي وحده، بل على مستوى الأداء الوظيفي والقيود التي يواجهها الشخص في حياته.

هل الإعاقة تشمل الحالات الجسدية والذهنية؟

نعم، يمكن أن تشمل أنواع الإعاقة الجوانب الجسدية والحسية والذهنية والنمائية والنفسية، بحسب طبيعة الحالة وتأثيرها. ولا ينبغي حصر مفهوم الإعاقة في استخدام الكرسي المتحرك أو فقدان أحد الأطراف فقط.

وقد ترتبط بعض الحالات بضعف الحركة، بينما تؤثر حالات أخرى في السمع أو البصر أو الإدراك أو التواصل. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإعاقة مفهوم واسع يشمل القيود في النشاط والمشاركة، وليس تشخيصاً طبياً مستقلاً.

هل كل شخص مصاب بهذه الأمراض يحصل على راتب إعاقة؟

وجود مرض يمكن أن يسبب إعاقة لا يعني تلقائياً استحقاق الشخص راتب إعاقة أو أي منفعة اجتماعية. فالاستحقاقات المالية والخدمات تختلف حسب قوانين الدولة والضوابط المعمول بها.

وفي العراق، ترتبط حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بإطار قانوني خاص، وتوجد جهات مختصة بالنظر في الحالات والإجراءات المرتبطة بالخدمات والامتيازات. لذلك يجب عدم اعتبار أي قائمة متداولة للأمراض دليلاً نهائياً على استحقاق منفعة محددة.

كيف يتم التأكد من اعتبار الحالة إعاقة؟

  1. الاحتفاظ بالتقارير الطبية الحديثة التي توضح التشخيص والحالة الوظيفية.
  2. مراجعة الجهة المختصة في المحافظة أو المؤسسة المعنية بتقييم الإعاقة.
  3. إجراء الفحوص أو التقييم الطبي المطلوب وفق الإجراءات الرسمية.
  4. الاعتماد على القرار الطبي والضوابط القانونية عند تحديد نوع الإعاقة ودرجة تأثيرها.
  5. الاستفسار من الجهة الرسمية عن الخدمات أو الامتيازات التي يمكن التقديم عليها.

تنبيه مهم: لا ينبغي الاعتماد على منشورات مواقع التواصل أو القوائم غير الرسمية لتحديد استحقاق الشخص. كما يجب عدم دفع أي مبالغ مقابل خدمات حكومية مجانية دون التأكد من الجهة الرسمية.

ما الفرق بين المرض والإعاقة؟

المرض هو حالة صحية قد تكون مؤقتة أو مزمنة، بينما تشير الإعاقة إلى القيود التي قد تنتج عن الحالة الصحية وتؤثر في أداء الأنشطة أو المشاركة في المجتمع.

وبالتالي، قد يكون الشخص مصاباً بمرض مزمن لكنه لا يعاني من إعاقة، وقد تؤدي حالة صحية أخرى إلى قيود كبيرة تستمر لفترة طويلة. ولهذا يجب تقييم كل حالة وفق تأثيرها الفعلي، وليس وفق اسم التشخيص فقط.

أسئلة شائعة حول ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة ؟

هل مرض السكري يعتبر إعاقة؟

ليس بالضرورة. يعتمد الأمر على وجود مضاعفات أو قيود وظيفية مستمرة تؤثر بصورة واضحة في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية.

هل الأمراض النفسية يمكن أن تسبب إعاقة؟

نعم، قد تؤدي بعض الاضطرابات النفسية طويلة الأمد إلى قيود وظيفية كبيرة، ويُحدد ذلك وفق طبيعة الحالة وشدتها وتأثيرها على الحياة اليومية.

هل فقدان السمع أو البصر يدخل ضمن الإعاقة؟

يمكن أن يُعد فقدان السمع أو البصر من حالات الإعاقة عندما يؤدي إلى قيود مؤثرة في التواصل أو الحركة أو المشاركة في الحياة اليومية.

هل المرض المزمن يمنح صاحبه تلقائياً حقوق ذوي الإعاقة؟

لا. الاستحقاق لا يعتمد على وجود مرض مزمن فقط، وإنما يخضع للتقييم والضوابط القانونية المعمول بها في الدولة.

الخلاصة

ما هي الأمراض التي تعتبر إعاقة ؟ الإجابة لا ترتبط بقائمة ثابتة من التشخيصات، لأن الإعاقة تُقيّم وفق تأثير الحالة الصحية على الوظائف والأنشطة والمشاركة في الحياة.

وتبقى التقارير الطبية والتقييم المختص والضوابط القانونية هي الأساس لمعرفة ما إذا كانت الحالة تدخل ضمن الإعاقة المعترف بها. وفي العراق، يُنصح بمراجعة الجهات الرسمية المختصة قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بالحقوق أو الخدمات.

الكاتب: امير الموسوي 

إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة في هذا التقرير للتوعية العامة ولا تُعد بديلاً عن التقييم الطبي أو القرار الرسمي للجهة المختصة.

رعاية بلس
رعاية بلس